ابن حبان

25

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ إِثْبَاتِ اللِّسَانِ لِلْحَجَرِ الْأَسْوَدِ لِلشَّهَادَةِ لِمُسْتَلِمِهِ بِالْحَقِّ 3711 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى بِالْمَوْصِلِ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ أَبُو زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم : " أن لِهَذَا الْحَجَرِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يوم القيامة بحق " 1 . [ 2 : 1 ]

--> = عمرو رفعه ، وفيه : " . . . ولولا ما مسهما من خطايا بني آدم لأضاءا ما بين المشرق والمغرب ، وما مسهما من ذي عاهة ولا سقيم إلا شفي " . وأخرجه البيهقي 5 / 75 من طريق مسدد عن حماد بن زيد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عمرو رفعه . وفيه : " . . . لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ، ما مسه ذو عاهة إلا شفي ، وما على الأرض شيء من الجنة غيره " . 1 إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله رجال الشيخين غير عبد الله بن خثيم ، فمن رجال مسلم ، وثابت أبو زيد : هو ابن يزيد الأحول ، والحسن بن موسى : هو الأشيب ، وهو في مسند أبي يعلى 2719 . وأخرجه أحمد 1 / 266 ، وابن خزيمة 2736 ، والحاكم 1 / 457 عن الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد . وقال الحاكم : صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . وأخرجه أحمد 1 / 247 و 291 و 307 ، والدارمي 2 / 42 ، والترمذي 961 في الحج : باب ما جاء في الحجر الأسود ، وابن ماجة 2944 في المناسك : باب استلام الحجر ، وابن خزيمة 2736 ، وأبو نعيم في " الحلية " 6 / 243 من طرق عن ابن خثيم ، به . وانظر الحديث الآتي .